لماذا تحتاج المخطوطة الواحدة إلى سائر المخطوطات؟
يفتتح العرض بفكرةٍ واحدة: لا تُفهم المخطوطة في عزلة، بل من خلال الكلمات والكتب والتقاليد النصية التي ترتبط بها. والغاية هي بناء مدوّنة عربية موحّدة تتيح هذه المقارنات.
افتح الشريحة ↗تعظيم الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية في دراسة المخطوطات العربية في مصر
Unlocking Arabic Manuscripts: The Potential of Digital Humanities for Egypt’s Collections
محاضرة:
هل تكون المدوّنة العربية الموحّدة برزخًا إلى التراث العربي المكتوب؟
The Case for a Unified Arabic Corpus
تكتسب المخطوطة معناها من صحبة النصوص: الكلمات المحيطة بالمقطع، والكتب التي يستند إليها، والتراث المكتوب الذي تنتمي إليه وتتغير معه.
A manuscript gains meaning from its textual company: the words around a passage, the books it draws upon, and the changing written tradition to which it belongs.
نظرة عامة
يسأل هذا العرض: ما الذي يصبح ممكنًا حين نضع مخطوطةً ضمن مدوّنة واسعة قابلة للبحث من النصوص العربية؟ تتدرّج الإجابة عبر أربعة مقاييس. تُفهم الكلمة من سياقها المباشر، ويُدرس المصطلح من خلال وروده في الكتب والقرون والأقاليم، ويُقرأ الكتاب في ضوء اقتباساته وموضعه بين أنواع الكتب الأخرى، ثم يُدرس التراث المكتوب من خلال تغير لغته وموضوعاته وجغرافية مؤلفيه.
توفّر OpenITI أداةً أولية لهذه المقارنات. وتُظهر ثلاث دراسات حالة قيمتها التاريخية: يكشف تتبّع عبارة «الكتب الستة» جانبًا من تبلور قانون دواوين الحديث؛ ويُظهر استعمال الذهبي لمصادر سابقة، إلى جانب النمذجة الحاسوبية للأنواع النصية، تركيب الكتب وصلاتها بعضها ببعض؛ وتقترح التحولات المتكررة في المفردات والأسلوب تقسيمًا زمنيًا مختلفًا للتراث العربي المكتوب، يمكن اختباره بمقارنته بسجل مستقل نسبيًا للمؤلفين والكتب وجغرافيتهم.
تعود الخاتمة إلى عنوان المحاضرة. يمكن البحث في مخطوطة رقمية ووصفها بوصفها قطعة مفردة. أما المدوّنة الموحدة فتتيح أيضًا فحص لغتها، والتعرّف على مقاطع قريبة منها، ومقارنة بنيتها بأنواع أخرى من التأليف، ووضعها في تاريخ أوسع للكتابة. وتظل كل نتيجة مشروطةً بجودة الشواهد وأصلها ومدى تمثيلها.
الفكرة المنهجية
يبدأ العرض بكلمة «عين». فقد تدل على عضو البصر في جملة، وعلى نبع في جملة أخرى، وعلى رسول يستطلع الأخبار في خبر تاريخي. وقد يدل الرسم القريب منها، مع ضبطٍ وبنيةٍ مختلفين، على الفعل «عيّن»، أي خصّص أو قرّر. تستعين الشرائح بأمثلة من الحديث والقرآن والطبري وطاشكبري زاده لتوضيح مبدأ بسيط: يضيّق السياق دائرة المعاني الممكنة.
يمدّ العرض هذا المبدأ إلى دوائر أوسع. فالمعنى التاريخي لمصطلح ما يتعلق بمَن استعمله ومتى استعمله. وتظهر طبيعة الكتاب حين نقارنه بما يقتبسه أو يختصره أو يعيد ترتيبه من كتب أخرى. أما حدود المراحل التاريخية فتستخلص من أنماط متكررة عبر عدد كبير من الكتب ومن حركة المؤلفين بين الأقاليم. يتغير حجم الشاهد، لكن فعل التفسير يقوم في كل مستوى على العلاقات.
أداة البحث
OpenITI مدوّنة نصية قابلة للمعالجة الحاسوبية، وليست فهرسًا شاملًا لكل ما بقي من المؤلفات العربية. يذكر العرض أن مجموعتها الأوسع تضم أكثر من ٨٧٠٠ عنوان لأكثر من ٣٣٠٠ مؤلف، ونحو ٢٫٤ مليار كلمة عند احتساب جميع نسخ النصوص. هذه أرقام المشروع العام؛ أما التجارب التي يناقشها الكتاب فتعتمد على عينة أصغر وأكثر ضبطًا.
اختيرت هذه العينة من إصدار OpenITI 2023.1.8، وتضم نصوصًا فريدة كُتبت حتى سنة ١٤٠٠هـ/١٩٨٠م. وقد أُزيلت منها معظم المواد التي أضافها المحققون والناشرون وما بقي من نصوص غير منقّاة. يمتد الشاهد على فترة طويلة، لكن مقدار الكتابة المتاحة يختلف كثيرًا بين القرون. حتى الفترة الأقل كثافة في الرسم، ١٢٠٠–١٣٠٠هـ، تضم نحو ١٤ مليون كلمة من النصوص المنقّاة؛ وهو قدر يسمح بمقارنات كثيرة، لكنه لا يضمن وحده تمثيل التراث تمثيلًا متوازنًا.
تكمن قيمة المدوّنة في جمع النصوص ضمن بنية مشتركة، مع معرّفات للمؤلفين والأعمال وبيانات زمنية وروابط تعيد الباحث إلى الشواهد الفردية. ويؤكد الكتاب أن المدوّنة نفسها بناء بحثي: تؤثر في النتائج طريقة اختيار النصوص والنسخ، ومستوى تنقيتها، ووحدة التحليل، وطريقة تأريخها. ففي دراسة المصطلحات تُجمّع الأعمال بحسب سنوات وفاة مؤلفيها، لأن تواريخ تأليف الكتب وتداولها لا تتوفر غالبًا على نحو موثوق. لذلك تدل المنحنيات على اتجاهات عامة، لا على تاريخ دقيق لأول استعمال.
الحالة الأولى · مصطلح عبر الزمن
في كتاب «تلبيس إبليس» لابن الجوزي، في بيئة بغداد أواخر القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي، قد تُنقل أحاديث مسلم والبخاري وأبي داود دون إيراد الإسناد كاملًا، بينما تُساق أسانيد كاملة لروايات الترمذي وابن ماجه والنسائي. يوحي هذا التفاوت بأن هذه المصنفات الستة لم تكن تُعامل في ذلك السياق بوصفها مجموعةً واحدة مستقرة ومتجانسة. إنه شاهد على أسلوب الاستشهاد في كتاب محدد، وليس تاريخًا عامًا لبداية قانون الحديث.
تقدم المدوّنة منظورًا ثانيًا: نبحث عن عبارة «الكتب الستة» وصيغها، ثم نفحص تغير تكرارها عبر الزمن وهوية المؤلفين الذين استعملوها وأقاليمهم. ربما ظهرت العبارة في القرن السادس/الثاني عشر؛ وأصبح حضورها في القرن السابع/الثالث عشر واضحًا عند أكثر من عشرين مؤلفًا في مناطق مختلفة؛ ثم كثر ورودها في القرن الثامن/الرابع عشر، ولا سيما عند مؤلفي مصر وبلاد الشام. ويقرأ الكتاب هذا التوزيع بوصفه دليلًا على تبلور مفهوم الكتب الستة في الوسط العلمي المملوكي.
تتجاوز هذه النتيجة البحث عن أول موضع وردت فيه العبارة. فالسؤال التاريخي هو كيف جرى الاعتراف بمجموعة كتب واعتمادها في الممارسة العلمية. يشير المنحنى إلى لحظات تستحق الفحص، وتتيح قائمة الشواهد العودة إلى سياقاتها للتمييز بين تسمية عابرة وفئة مستقرة. ويتتبع الفصل أيضًا تغير ألفاظ الأداء والرواية، وتراجع الأسانيد الطويلة في كثير من المصنفات، وتزايد الإحالة إلى مجموعات حديثية بأسمائها. تُقرأ هذه الظواهر معًا بوصفها تاريخًا لطرائق الاستناد إلى السلطة العلمية.
الحالة الثانية · كتاب بين كتب
تجعل دراسة إعادة استخدام النصوص العلاقات بين المؤلفات قابلة للفحص. فقد يكون المقطع المشترك اقتباسًا حرفيًا، أو إعادة صياغة، أو قطعةً طويلة أُدرجت في ترتيب جديد. لكن التطابق الذي تجده الآلة بداية التحقيق: ينبغي قراءة سياقه، ومراعاة تاريخ النصوص، والنظر في احتمال اعتماد الكتابين على مصدر أقدم مشترك. وحين تتراكم المقارنات يظهر كيف تعامل المؤلف مع ما ورثه من مادة مكتوبة.
مثال العرض هو «تاريخ الإسلام» لشمس الدين الذهبي، وهو حولية ومجموعة تراجم ضخمة رتبت أخبار نحو ثلاثين ألف شخص بحسب العقود. تُقارن «صورة الأشعة» لمقاطع الكتاب بنصوص أقدم وتحدد مواضع إعادة الاستخدام على امتداده. ينتقل تسلسل الشرائح من مثال لمقطع متطابق إلى خريطة للاقتباسات في الكتاب كله، ثم إلى تقدير حجمها: ما يعادل نحو ٣٢٠٠ صفحة يمكن ردّها إلى خمسة عشر مصدرًا رئيسيًا في مجموعة المقارنة المعروضة. وهذا مقدار ما أمكن التعرف عليه ضمن مصادر محددة، وليس تقديرًا لكل ما اقتبسه الذهبي في حياته.
العائد التاريخي هنا هو قراءة الكتاب بوصفه عملًا جديدًا في أرشيف قائم. فاختيار الذهبي لمصادره، وما نقله وما تركه وما اختصره، جزء من طريقته في كتابة التاريخ. وعلى نطاق أوسع تشكّل المقاطع المرتبطة شبكة يمكن من خلالها دراسة انتقال المادة وإعادة تشكيلها في التراث المكتوب.
يقارن منهج ثانٍ لغة العمل بأمثلة من عشرة أنواع نصية واسعة: التراجم، وتفسير القرآن، والفلسفة اليونانية العربية، والتاريخ، والفقه، والعلوم اللغوية، والطب، والشعر، والكلام، والكتابة المعتمدة على الحديث. إنها ملفات تحليلية مستخلصة من النصوص، وليست صناديق أزلية يجب أن يوضع كل كتاب في واحد منها. ويمكن للنموذج أن يقترح الملف الغالب لعمل كامل، أو يتتبع تغير الملفات على طول العمل.
في اختبار شمل ٨١ كتابًا من كتب التفسير، أعطى النموذج ٧٣ منها، أي ٩٠٫١٪، تسمية التفسير في المحاولة الأولى. لكن الحالات الثماني الأخرى ذات دلالة: يظهر «مفاتيح الغيب» للرازي بمظهر كلامي، ويبدو كتاب في «غريب القرآن» أقرب إلى المعجم اللغوي، كما تقترب بعض التفاسير المبكرة القائمة على المرويات من ملف الحديث. وكان أحد الأمثلة الكلامية ضمن مواد تدريب ذلك الملف أيضًا، وهو سبب إضافي لقراءة نتيجة الاختبار بحذر. يمكن للاستثناء هنا أن يكشف تركيب العمل وحدود التقسيم الذي اخترناه.
وقد تخفي تسمية الكتاب كله تغيرًا داخليًا مهمًا. يكشف التحليل المتحرك لكتاب «الأم» للشافعي غلبةً فقهية شبه متصلة، بينما تتغير الملامح النصية لكتاب «تلبيس إبليس» بين فصوله. ويقترب المثال الثاني من الطريقة التي ينبغي بها تناول المؤلفات المركبة والمجاميع المخطوطة: بوصفها تسلسلًا لوحدات قد يختلف نوعها وعلاقاتها داخل مجلد مادي واحد.
الحالة الثالثة · تراث عبر الزمن
تربط التسميات الموروثة، مثل «الكلاسيكي» و«ما بعد الكلاسيكي» و«الحديث»، حدود المراحل غالبًا بتواريخ سياسية مألوفة. يسأل العرض: هل تبرز الحدود نفسها من مجموع النصوص؟ ينظر إلى المادة بعدستين حاسوبيتين. تُظهر الكلمات المميزة وفق مقياس TF–IDF التحولات في الموضوعات والمفردات الخاصة بفترة ما، بينما تُبرز ملفات الكلمات الأكثر شيوعًا عادات أسلوبية أقل ارتباطًا بالموضوع. ولا يلزم أن تتغير العادتان بالسرعة نفسها.
تُغيَّر العينات وإعدادات القياس بدل بناء الحجة على شجرة عنقودية واحدة. تذكر الشرائح ٣٠٠٠ عينة أسلوبية عشوائية، واثني عشر مقياسًا للمسافة، وطريقتين رئيسيتين للتجميع، و٧٢ ألف شجرة، وثمانيةً وأربعين إعدادًا لاختبارات الكلمات المميزة. تلخّص رسوم شريطية الحدود الزمنية التي تتكرر بين النتائج. والمرحلة الوسطى مثال كاشف: فهي تتميز كثيرًا من حيث موضوعاتها، بينما تبدو لغتها الأسلوبية أحيانًا أكثر اتصالًا بالمرحلة السابقة. بهذا المعنى للتراث أكثر من «ساعة»: قد تتغير موضوعات الكتابة أسرع من اللغة الأدبية المحافظة نسبيًا.
| المرحلة الكبرى المقترحة | التواريخ التقريبية | مركز الثقل الجغرافي في الشاهد الثاني |
|---|---|---|
| المبكرة | نحو ٦٢٢–١٢٠٠م | العراق وإيران |
| الوسطى | نحو ١٢٠٠–١٥٤٠م | مصر وبلاد الشام |
| المتأخرة | نحو ١٥٤٠–١٩٨٠م | تكوين متعدد المراكز، تركي وهندي ضمن غيره |
هذه التواريخ مناطق انتقال واسعة، لا ادعاء بأن التراث كله تغير في سنة بعينها. فالقرن الثالث عشر فترة انتقالية عند الحد الأول للمرحلة الوسطى، أما حدها الأعلى نحو سنة ١٥٤٠ فيظهر بثبات أكبر في الاختبارات. وبهذا يصبح للقرون المملوكية موضع متماسك في مرحلة وسطى، في حين لا يظهر سقوط بغداد سنة ١٢٥٨ بوصفه الحد الفاصل الحاسم في هذا التحليل النصي.
يختبر شاهد من نوع آخر ما إذا كان لهذه المراحل النصية بُعد جغرافي أيضًا. يسجل «هدية العارفين» لإسماعيل باشا البغدادي نحو ٨٨٠٠ مؤلف وأكثر من ٤٠ ألف عنوان. وتُظهر بياناته أن أكثر من ٨٠٪ من العناوين المسجلة في المرحلة المبكرة تتصل بالعراق والمناطق الإيرانية، وأن أكثر من ٥٥٪ في المرحلة الوسطى تتصل بمصر والشام، ثم تصبح الخريطة أكثر تعددًا في المرحلة المتأخرة مع بروز الأناضول والهند. وتعرض خرائط الانتقال حركة العلماء نحو المجال المصري الشامي في ١٢٠٠–١٣٠٠م، ونحو المراكز العثمانية والهندية في ١٥٠٠–١٦٠٠م.
إن تقارب الشاهدين مهم لأنهما بُنيا بطرائق مختلفة: أحدهما يحلل النصوص المتاحة رقميًا، والآخر سجل تاريخي للمؤلفين والعناوين. ويُسند هذا التقارب اقتراح تقسيم تاريخي متصل بالجغرافيا، لكنه لا يعني أن جميع الأقاليم والعلوم والجماعات خضعت للحدود الزمنية نفسها.
نقد المصدر
تعتمد الاستنتاجات الثلاثة على ما دخل المدوّنة وما غاب عنها. ضاعت أعمال كثيرة، ولم يُحقَّق أو يُطبع كثير من الأعمال الباقية، ورُقمنت المنشورات على نحو غير متساوٍ. ويختلف تمثيل الأنواع والفترات والأقاليم والجماعات. لذلك قد يدل غياب ظاهرة أو ضعف حضورها على تاريخ حفظ الكتب ونشرها، مثلما قد يدل على تاريخ التأليف نفسه.
يقارن العرض توزيع نصوص OpenITI عبر القرون بمقتنيات مكتبات كبرى وبـ«هدية العارفين». لا يمحو تشابه المنحنيات الانحياز، لكنه يساعد على تحديد جزء كبير من منبعه في إتاحة الكتب المطبوعة واختيارها قبل رقمنتها. وتعالج تنقية النصوص، وإزالة التكرار، ووضوح البيانات الوصفية تشوهات أخرى. وينبغي أن يبقى كل استنتاج عام قابلًا للتتبع من الرسم أو النموذج إلى النصوص والشواهد الفردية التي يمكن للقراءة التاريخية أن تصححه.
يبدأ نقد المصادر من نقد أداة البحث نفسها.
أفق المخطوطات
المخطوطة شاهد مادي له خطه وتخطيطه وتاريخه في النسخ والحيازة، وقد يجمع بين عدة أعمال. أما مدوّنة الكتاب فتتألف أساسًا من نصوص قابلة للمعالجة آليًا وصل كثير منها عبر المطبوعات الحديثة. هذان نوعان مختلفان من الأدلة، لكن يمكن المقارنة بينهما. فإذا أتاح التعرف الآلي على الكتابة اليدوية نصًا صالحًا للعمل، أمكن مقارنة مقطع من مخطوطة جديدة بأعمال معروفة، واقتراح نصوص قريبة منه، والبحث عن اقتباسات وموازيات، وفحص نوع النص في أحد أجزاء مجموع مخطوط.
يطرح العرض إمكان اقتراح نوع النص أو مؤلفه أو هويته الدقيقة آليًا بوصفه أفقًا مستقبليًا، ولا سيما في المجاميع المركبة. وستوجّه المقارنات عمل الباحث دون أن تحسمه وحدها: فالاقتباس لا يعرّف المجلد كله، وقد ينتقل المقطع المشترك عبر طرق متعددة، كما يتطلب تحديد تاريخ المخطوطة ومصدرها أدلة مادية ووثائقية. تتيح المدوّنة أسئلة دقيقة، وتقدّم المخطوطة بدورها شواهد قد تصحح ما نعرفه من النصوص المطبوعة.
يتصور الكتاب المكتبة كلها رفيقًا دائمًا للباحث، أو vademecum. وتوضح دراسات الحالة معنى ذلك عمليًا: يمكن تتبّع المصطلحات، ووضع الكتب بين الكتب، واختبار التحولات الطويلة بشواهد مستقلة. تحتاج المخطوطة الواحدة إلى سائر النصوص لأن كلماتها ومحتوياتها تكتسب عمقها التاريخي من المقارنة.
Overview
This talk asks what becomes possible when a manuscript is placed within a large, searchable body of Arabic writing. The answer unfolds at four scales. A word is interpreted through its immediate context; a term through its occurrences across books, centuries, and regions; a book through its borrowings and its position among other kinds of books; and the written tradition through the changing distribution of its language, themes, and authors.
OpenITI supplies the provisional instrument for these comparisons. Three case studies show its historical use. The changing phrase al-kutub al-sittaŧ offers a window onto the formation of a ḥadīṯ canon. The reuse of earlier works by al-Ḏahabī, together with computational modeling of textual types, reveals the composition and connections of individual books. Finally, recurring shifts in vocabulary and style suggest a different periodization of the Arabic written tradition, one that can be checked against a separate bio-bibliographical account of its cultural geography.
The conclusion returns to the title. A digitized manuscript can be searched and described as an object. A unified corpus additionally lets scholars test its language, identify related passages, compare its textual form with other works, and place it in the larger history of writing. Every inference still depends on the quality, provenance, and coverage of the evidence.
The framing
The opening example is عين (ʿayn). In one sentence it means an eye; in another, a spring; in a historical narrative, a scout. The same consonantal skeleton can also be read as the verb ʿayyana, “to assign,” when its surrounding words and grammatical form demand it. The slides use examples from a ḥadīṯ, the Qurʾān, al-Ṭabarī, and Ṭāšköprüzāde to make a simple interpretive point: context narrows possibilities.
The talk extends this principle outward. What a technical phrase means historically depends on who used it and when. What an individual book is depends on the other books it quotes, abbreviates, reorganizes, or resembles. What counts as a period in a tradition depends on patterns visible across many books and on the geographical movement of authors. The scale changes, but the interpretive operation remains relational.
The instrument
OpenITI is a machine-readable corpus of Arabic and other Islamicate texts, not an inventory of every surviving work. The slide deck describes the wider collection as more than 8,700 titles by more than 3,300 authors, comprising about 2.4 billion words when all textual versions are counted. These totals describe the resource; the book’s experiments use a more controlled selection.
This subcorpus, drawn from OpenITI version 2023.1.8, keeps unique texts written up to 1400 AH / 1980 CE and removes most paraeditorial matter and remaining unclean material. It retains a long chronological span, although the volume of available writing varies sharply by century. Even its thinnest century-sized interval in the slides, 1200–1300 AH, contains roughly 14 million clean words. That volume permits many aggregate comparisons, but it cannot make the corpus representative by itself.
The relevant technical achievement is a common, structured textual base with author and work identifiers, chronological metadata, and links back to the texts. The book emphasizes that such a corpus is a constructed research object. The analytical unit, the version selected, textual cleanliness, and the dates assigned to books all affect a result. For example, the term-history experiments group works by authors’ death years because reliable dates of composition are rarely available; the resulting curves indicate broad historical patterns rather than exact first uses.
Case 1 · A term in time
In Ibn al-Jawzī’s Talbīs Iblīs, composed in a late sixth/twelfth-century Baghdadi milieu, citations from Muslim, al-Buḫārī, and Abū Dāwūd can appear without full chains of transmission, while citations from al-Tirmiḏī, Ibn Mājah, and al-Nasāʾī still carry full isnāds. That asymmetry suggests that these six collections did not yet function there as one settled, uniform group. It is evidence about citation practice in a particular book, not a universal date of origin for a canon.
The corpus then supplies a second view. Search for the phrase al-kutub al-sittaŧ and its relevant forms, and inspect both its frequency over time and the authors and regions behind it. The expression may occur in the sixth/twelfth century; in the seventh/thirteenth it becomes visible among more than twenty authors from several regions; by the eighth/fourteenth it is particularly well attested among authors in Egypt and Greater Syria. The book reads this distribution as evidence for the consolidation of the six-book concept in the Mamluk scholarly world.
That finding is more precise than simply reporting the first occurrence of a phrase. The historical question concerns a process of recognition and use. A search curve points to candidate turning points; its list of attestations lets a scholar read particular contexts and distinguish a passing formulation from an established category. The broader chapter also traces changing transmission terminology, the decline in long isnāds in many works, and the growing use of references to named collections. Together, those patterns make a history of how authority came to be cited.
Case 2 · A book among books
Text reuse turns relationships between works into inspectable evidence. Matching passages may be quotations, paraphrases, or longer stretches adapted into a new arrangement. A detection result is a lead: it has to be read in context, dated carefully, and assessed for the possibility of a shared earlier source. When many such matches are assembled, they reveal how an author worked with the textual inheritance available to him.
The presentation’s example is Šams al-dīn al-Ḏahabī’s Tārīḫ al-islām, a vast chronicle and biographical collection arranged decade by decade and containing roughly 30,000 biographies. An “X-ray” compares its passages with earlier works and locates identifiable reuse within the chronicle. The visual sequence moves from a matched passage to a map of borrowings over the book’s length and then to estimates of scale: about 3,200 page equivalents traceable to fifteen major sources in the comparison shown. Those numbers describe identifiable matches against a particular source set; they are not an estimate of everything al-Ḏahabī ever borrowed.
The historical payoff is to see a book as an intervention in an existing archive. The pattern of sources, selections, omissions, and abridgments is part of al-Ḏahabī’s historical practice. At a larger scale, linked passages form a network through which scholars can investigate the transmission and reshaping of material across the written tradition.
A second method compares the language of a work with examples of ten broad textual types: biography, Qurʾanic exegesis, Graeco-Arabic philosophy, history, law, linguistics, medicine, poetry, scholastic theology, and ḥadīṯ-based writing. These are analytical profiles learned from texts, not timeless boxes into which every work must fit. A model trained on examples can test the dominant profile of an entire work or trace changing profiles along its length.
In a check against 81 works of tafsīr, 73 (90.1%) received the exegetical label on the first pass. The eight exceptions are revealing: al-Rāzī’s Mafātīḥ al-ġayb appears theological; a Ġarīb al-Qurʾān work appears linguistic; and several early interpretations, made largely of transmitted reports, look closer to the ḥadīṯ profile. One of the theological examples also belonged to the training set for that profile, a reminder to interpret the check with care. These cases show how a mismatch can expose the composition of a work and the limits of a chosen typology.
Whole-book labels can conceal internal variation. A rolling assessment of al-Šāfiʿī’s Kitāb al-Umm finds a legal profile almost throughout. Ibn al-Jawzī’s Talbīs Iblīs changes profile from chapter to chapter. The latter is closer to how many compound works and manuscript majmūʿāt need to be read: as sequences of textual units whose kinds and relations may shift within a single physical volume.
Case 3 · A tradition
Conventional labels such as “classical,” “postclassical,” and “modern” often use familiar political dates as period boundaries. The talk asks whether the accumulated texts themselves show the same divisions. It looks through two computational lenses. Keyword profiles (TF–IDF) emphasize shifts in subjects and characteristic vocabulary. Stylometric profiles based on the most frequent words emphasize less topical habits of writing. The two need not move at the same pace.
The method varies samples and parameters instead of resting an argument on a single clustering tree. The slides report 3,000 randomized stylometric samples, twelve distance measures, two major clustering approaches, 72,000 dendrograms, and 48 keyword configurations. Summary “stripes” show which boundaries recur across the many results. The middle period is especially instructive: it often stands out thematically, while its style remains more continuous with the earlier period. In this sense the tradition has more than one clock; themes may shift faster than the relatively conserved literary language.
| Proposed macroperiod | Approximate dates | Geographical center in the second witness |
|---|---|---|
| Early | c. 622–1200 CE | Iraq and Iran |
| Middle | c. 1200–1540 CE | Egypt and Greater Syria |
| Late | c. 1540–1980 CE | A more polycentric Turco-Indian configuration |
The dates are broad zones of transition, not claims that an entire tradition changed in a single year. The thirteenth century is particularly transitional at the lower boundary of the middle period; the upper boundary near 1540 is more consistently visible in the tests. The model therefore gives the Mamluk centuries a coherent place in a middle stage, while 1258, the fall of Baghdad, does not emerge as the decisive break in this textual analysis.
A separate kind of evidence checks whether the textual periods also have a geography. Ismāʿīl Bāšā al-Baġdādī’s Hadiyyat al-ʿārifīn records approximately 8,800 authors and more than 40,000 titles. Its author-and-title data point to more than 80% of recorded titles in Iraq and Iran in the early period, more than 55% in Egypt and Syria in the middle, and a more dispersed landscape in the late period, with Anatolia and India prominent. Maps of the transitions show scholars moving into the Egyptian-Syrian sphere around 1200–1300 and toward Ottoman and Indian centers around 1500–1600.
Agreement between these two witnesses is suggestive precisely because they were built differently: one analyzes the texts available in a digital corpus, the other a historical register of authors and titles. It is a case for a historically grounded macroperiodization, not proof that every region, discipline, and community obeyed identical boundaries.
Source criticism
All three inquiries depend on what entered the corpus. Many works did not survive; many surviving works were never edited or printed; published works are unevenly digitized; and the genres, periods, regions, and communities represented in a searchable collection vary. Apparent scarcity can reflect the history of preservation and publication as well as the history of writing.
The presentation compares OpenITI’s chronological distribution with both major library holdings and the Hadiyyaŧ al-ʿārifīn. The similar shapes do not erase bias. They help locate a substantial part of it upstream, in the availability and selection of printed books. Cleaning, de-duplication, and transparent metadata address other distortions. Each conclusion should remain traceable from an aggregate graph or model back to particular texts and attestations, where historical interpretation can challenge it.
Source criticism begins with the instrument.
The manuscript horizon
A manuscript is a physical witness with its own script, layout, provenance, history of copying, and possible mixture of works. The book’s corpus consists primarily of machine-readable texts, many mediated by modern print. These are different kinds of evidence, but they can be brought into conversation. Once handwriting recognition provides sufficiently usable text, a scholar may compare a newly transcribed passage with known works, identify likely textual relatives, look for quotations or parallels, and examine which textual type appears in a section of a majmūʿaŧ.
The deck presents automatic identification of a manuscript’s type, author, or exact text as a future possibility, especially useful for complex miscellanies. Such comparisons would guide rather than settle the reading: a copied excerpt need not identify the whole codex; a common passage can have several routes of transmission; and a manuscript’s date and provenance require codicological and documentary evidence. The larger corpus makes targeted questions possible, while the manuscript supplies material and textual evidence that may correct the corpus.
The book calls the emerging possibility of carrying the whole library as a research companion a vademecum. Its three case studies illustrate what that means in practice: historical terms can be followed, books can be situated among books, and long changes can be tested against independent evidence. In this sense, one manuscript needs all the others because its words and contents acquire historical depth through comparison.
دليل مرافِق للعرض
تعليقات قصيرة على الشرائح الإحدى والستين، مرتّبة بحسب تسلسل العرض. اضغط «افتح الشريحة» للانتقال مباشرةً إلى موضعها في العرض الأصلي. ويقدّم الملخص المفصّل أعلاه شرحًا مطوّلًا للحجّة ونتائجها، بالعربية أو الإنجليزية حسب اختيارك.
يفتتح العرض بفكرةٍ واحدة: لا تُفهم المخطوطة في عزلة، بل من خلال الكلمات والكتب والتقاليد النصية التي ترتبط بها. والغاية هي بناء مدوّنة عربية موحّدة تتيح هذه المقارنات.
افتح الشريحة ↗تتغيّر قراءة «عين» بتغيّر السياق: عضو البصر، أو النبع، أو الجاسوس. وقد يدل الرسم القريب منه على الفعل «عيّن». الكلمات المحيطة والبنية النحوية ترجّح المعنى المناسب.
افتح الشريحة ↗نبدأ بالكلمة في الجملة، ثم بالمصطلح في المدوّنة، ثم بالكتاب بين الكتب، وأخيرًا بالتراث المكتوب عبر الزمن والمكان. كل خطوة توسّع مجال المقارنة.
افتح الشريحة ↗تمثّل OpenITI نموذجًا عمليًا، وإن كان ناقصًا، للتراث العربي المكتوب. سنستخدمها للنظر في التغيّر التاريخي بدل الاكتفاء بقراءة الكتب واحدًا واحدًا.
افتح الشريحة ↗تضم المبادرة أكثر من ٨٧٠٠ عنوان لأكثر من ٣٣٠٠ مؤلف؛ ويبلغ مجموع كلمات النسخ جميعها نحو ٢٫٤ مليار. هذا حجم المشروع العام، لا حجم العينة التحليلية المنقّاة.
افتح الشريحة ↗اعتمدت تجارب الكتاب على ٧٠٥٨ نصًا فريدًا و٢٧٨٣ مؤلفًا، بما يقارب ٨٦٨٫٨١ مليون كلمة بعد التنقية. فصلُ النسخ وتخفيف المواد التحريرية ضروريان قبل المقارنة.
افتح الشريحة ↗يبين الرسم أن عدد الكلمات المتاحة يختلف من قرن إلى آخر. لذلك ينبغي قراءة أي منحنى تاريخي على ضوء حجم المادة المتوفرة في كل فترة.
افتح الشريحة ↗الفترة الأقل تمثيلًا في الرسم، ١٢٠٠–١٣٠٠ هـ، تضم قرابة ١٤ مليون كلمة من النصوص المنقّاة. هذا يكفي لكثير من الأسئلة، مع بقاء مشكلة التمثيل قائمة.
افتح الشريحة ↗السؤال: متى استقر التعبير «الكتب الستة» للدلالة على مجموعة معروفة من دواوين الحديث؟ لا يكفي العثور على أول استعمال؛ المهم تتبّع انتشاره وسياق استعماله.
افتح الشريحة ↗في «تلبيس إبليس» يورد ابن الجوزي أحاديث من بعض المجموعات دون أسانيد كاملة، ويحافظ على أسانيد كاملة لمجموعات أخرى. يشير هذا التفاوت إلى أن الستة لم تُعامل في هذا السياق بوصفها مجموعة متجانسة مستقرة.
افتح الشريحة ↗يوضح مثال Google Ngram كيف يمكن لمنحنيات تكرار الألفاظ أن تكشف توقيت ظهور ظواهر وانتشارها. ويُطبّق العرض المبدأ على نصوص OpenITI، مع اختلاف نوع البيانات ودقتها الزمنية.
افتح الشريحة ↗يوضح الرسم تزايد ورود العبارة عبر القرون. إنه نقطة انطلاق للبحث في الشواهد، ولا يحدد بمفرده لحظة «اختراع» مفهوم الكتب الستة.
افتح الشريحة ↗عند توزيع المؤلفين بحسب القرن والمنطقة يبرز حضور مصر والشام، ولا سيما في العصر المملوكي. يجمع هذا المنظور بين تاريخ المصطلح وجغرافيا العلماء الذين استعملوه.
افتح الشريحة ↗ينتقل العرض من تاريخ عبارة واحدة إلى علاقات الكتب بعضها ببعض. هنا منهجان: كشف إعادة استخدام النصوص، ونمذجة الأنواع النصية.
افتح الشريحة ↗تتيح المقابلة الآلية العثور على مقاطع مشتركة بين مؤلفات مختلفة. وبعد فحصها تاريخيًا يمكن أن ندرس الاقتباس، والاختصار، وإعادة الصياغة، وشبكات انتقال المادة.
افتح الشريحة ↗تعرض الشريحة مقطعًا روائيًا وتطابقًا نصيًا مع مصدر آخر. التطابق المرئي دليل يحتاج إلى قراءة سياقه وتحديد علاقة النصين، وليس حكمًا آليًا نهائيًا بشأن طريق النقل.
افتح الشريحة ↗يتناول المثال كتابًا تاريخيًا ضخمًا رتّبه الذهبي بحسب العقود، وفيه نحو ثلاثين ألف ترجمة. لأنه يستند إلى مؤلفات سابقة كثيرة، يمكن تتبع بنائه من خلال المقاطع المشتركة.
افتح الشريحة ↗يُقسَّم «تاريخ الإسلام» إلى وحدات مرتبة زمنيًا، ثم تُعرض مواضع التشابه النصي على امتداد الكتاب. هكذا نرى توزيع المادة المنقولة بدل الاكتفاء بمثال واحد.
افتح الشريحة ↗توضح الرسوم كيف تظهر نصوص السيرة والمصادر المبكرة في مواضعها من كتاب الذهبي. تختلف كثافة الاقتباس بحسب الفترة التي يرويها.
افتح الشريحة ↗تظهر مقارنة كتب البيهقي والخطيب البغدادي أن مصادر الذهبي لا تسهم بالمقدار نفسه في جميع العقود. شكل التوزيع نفسه معلومة عن طريقة التأليف.
افتح الشريحة ↗تشير المقارنة المعروضة إلى ما يعادل نحو ٣٢٠٠ صفحة يمكن ردّها إلى خمسة عشر مصدرًا رئيسيًا. هذا مقدار ما أمكن كشفه في مجموعة المقارنة، وليس جميع ما استعان به الذهبي.
افتح الشريحة ↗لا تتساوى نسبة المواد المنقولة في أجزاء «تاريخ الإسلام». وقد تساعد هذه الفروق على تفسير نوع المصادر المتاحة وكيفية استعمال المؤلف لها في كل فترة.
افتح الشريحة ↗يمكن للمادة المنقولة من مصدر أقدم أن تجعل جزءًا متأخر التأليف يبدو أقدم لغويًا. لذلك يجب مراعاة إعادة الاستخدام عند دراسة الأسلوب والتغيّر اللغوي.
افتح الشريحة ↗تتعلم النماذج من أمثلة معروفة ثم تقارن بها الكتب الأخرى. يفيد ذلك في اقتراح نوع نص مجهول، وفي الكشف عن تركيب كتاب تتبدل موضوعاته بين الفصول.
افتح الشريحة ↗يختبر النموذج ملامح التراجم، والتفسير، والفلسفة اليونانية العربية، والتاريخ، والفقه، واللغة، والطب، والشعر، والكلام، والحديث. هذه فئات عمل تحليلية قابلة للمراجعة.
افتح الشريحة ↗تُقارن كتب التفسير بعينة مستقلة لمعرفة مدى انطباق ملف التفسير عليها. لا تُقاس قيمة النموذج بنسبة النجاح وحدها، بل أيضًا بما تكشفه الحالات الخارجة عن المتوقع.
افتح الشريحة ↗صنّف النموذج ٧٣ من ٨١ تفسيرًا تصنيفًا أوليًا متوقعًا. الثمانية الأخرى تكشف صلات بالتأليف الكلامي أو اللغوي أو المعتمد على المرويات؛ وهي تدعو إلى فحص الكتب نفسها وحدود التدريب.
افتح الشريحة ↗يُظهر التحليل المتحرك لكتاب «الأم» للشافعي غلبة الإشارة الفقهية على امتداد الكتاب تقريبًا. المقارنة هنا ليست بعنوان العمل وحده بل بأجزائه المتتابعة.
افتح الشريحة ↗يتبدل الملف النصي في «تلبيس إبليس» بين الفصول. يساعد هذا الرسم على رؤية البنية الداخلية للكتاب بدل إلزامه بتسمية واحدة.
افتح الشريحة ↗إذا أتاح التعرف الآلي على الخط نصًا صالحًا للمقارنة، فقد تساعد ملفات الأنواع والتطابقات في اقتراح هوية نصوص داخل مجموع مخطوط. هذا أفق بحثي مشروط بجودة القراءة والتحقق العلمي.
افتح الشريحة ↗ينتقل السؤال إلى اللغة والموضوعات عبر طبقات الكتب الزمنية: هل يمكن أن نستخرج مراحل تطور التراث المكتوب من النصوص نفسها؟
افتح الشريحة ↗تُستخدم عادةً تسميات «ما قبل الكلاسيكي» و«الكلاسيكي» و«ما بعد الكلاسيكي» و«الحديث». يسأل العرض عن أساس حدودها، وعن الحدود التي تقترحها البيانات النصية.
افتح الشريحة ↗تقدّم نصوص OpenITI شاهدًا على تغيّر المفردات والموضوعات والعادات الأسلوبية عبر الزمن. لكنها شاهد خاضع لتاريخ البقاء والنشر والرقمنة.
افتح الشريحة ↗يعود الرسم إلى توزيع كلمات المدوّنة بين القرون. ينبغي موازنة العيّنات، لأن القرن الأكثر نصوصًا قد يهيمن على النتيجة إن لم يُضبط التحليل.
افتح الشريحة ↗تقيس الكلمات المميزة موضوعات الكتب، وتقيس الكلمات الشائعة جدًا ملامح أسلوبية أقل ارتباطًا بالموضوع. تكرار الاختبارات بعينات وإعدادات متعددة أمتن من شجرة تصنيف واحدة.
افتح الشريحة ↗يبيّن المثال أن توزّع الكلمات الأكثر شيوعًا قد يميّز بين كتابات مؤلفين. هذا يشرح الأساس الذي يُستعمل بعد ذلك للمقارنة بين الفترات.
افتح الشريحة ↗تظهر مراحل في كتابات جرجي زيدان عند ترتيبها أسلوبيًا. المثال يوضح أن الإشارة الأسلوبية ليست ثابتة حتى على مستوى المؤلف الواحد.
افتح الشريحة ↗تعرض الشريحة شجرة عنقودية واحدة لعينات زمنية من المدوّنة. وهي مثال قابل للفحص، لكنها لا تكفي وحدها لبناء تقسيم تاريخي.
افتح الشريحة ↗استُخدمت ٣٠٠٠ عينة عشوائية وإعدادات عديدة لإنتاج ٧٢ ألف شجرة. السؤال هو: أي حدود زمنية تبقى ظاهرة رغم تغيّر العينة وطريقة القياس؟
افتح الشريحة ↗تجمع المخططات الشريطية نتائج الاختبارات المتعددة. تسمح هذه النظرة بمعرفة الحدود القوية والحدود التي تعتمد على اختيار منهجي معين.
افتح الشريحة ↗تشير أغلبية الاختبارات إلى مراحل تقريبية: مبكرة حتى نحو ١٢٠٠م، ووسطى حتى نحو ١٥٤٠م، ومتأخرة بعد ذلك. وتبقى داخل كل مرحلة تقسيمات أصغر.
افتح الشريحة ↗تبرز المرحلة الوسطى بوضوح في الكلمات الدالة على الموضوعات، لكن ملفها الأسلوبي يقترب أحيانًا من المرحلة المبكرة. قد تتغير موضوعات التأليف أسرع من اللغة الأدبية.
افتح الشريحة ↗يعرض الخط الزمني المراحل الثلاث: المبكرة، والوسطى، والمتأخرة. لا تعني سنة ١٢٠٠ أو ١٥٤٠ انقلابًا عامًا وفوريًا، بل تلخّص منطقة تحوّل.
افتح الشريحة ↗بعد نصوص المدوّنة ينتقل العرض إلى مصدر مستقل نسبيًا: سجل تراجم المؤلفين وعناوين كتبهم. يُستخدم لاختبار البعد الجغرافي للتقسيم الزمني.
افتح الشريحة ↗يسجل كتاب إسماعيل باشا البغدادي نحو ٨٨٠٠ مؤلف وأكثر من ٤٠ ألف عنوان. ينظم مادة ببليوغرافية تختلف في نشأتها وتحيزاتها عن مدوّنة النصوص الرقمية.
افتح الشريحة ↗تُنسب أكثر من ٨٠٪ من العناوين المسجلة في هذه المرحلة إلى العراق والمناطق الإيرانية. تكشف الخريطة مركز ثقل الإنتاج المدون في هذا الشاهد.
افتح الشريحة ↗ترتبط أكثر من ٥٥٪ من العناوين المسجلة بمصر وبلاد الشام. تواكب هذه الجغرافيا بروز المرحلة الوسطى في التحليل النصي.
افتح الشريحة ↗تصبح الخريطة أكثر تعددًا، مع دور بارز للأناضول والهند إلى جانب المراكز العربية والإيرانية. لا تختزل تسمية المرحلة المتأخرة جميع مكوناتها الإقليمية.
افتح الشريحة ↗تُظهر خريطة ١٢٠٠–١٣٠٠م انتقال علماء من المشرق ومن الأندلس نحو المجال المصري الشامي. الانتقال عملية ممتدة لا حدثًا واحدًا.
افتح الشريحة ↗حول ١٥٠٠–١٦٠٠م تتجه شبكات العلماء إلى مراكز عثمانية وإلى شبه القارة الهندية. تساعد هذه الحركة على تفسير التعدد الجغرافي اللاحق.
افتح الشريحة ↗يقدّم النص الرقمي تغيرًا معجميًا وأسلوبيًا، بينما يقدم سجل المؤلفين تغيرًا في جغرافيا الإنتاج. تقارب الحدود بينهما يقوّي الفرضية دون أن يلغي تحيزات أي منهما.
افتح الشريحة ↗يسمي العرض المراحل: عراقية إيرانية مبكرة، ومصرية شامية وسطى، وتركية هندية متأخرة. الأسماء تشير إلى مراكز الثقل، لا إلى حدود حصرية أو تجانس كامل.
افتح الشريحة ↗ليست الحقبة تسمية زمنية مجردة؛ فشبكات التأليف والعلماء تتحرك بين أقاليم مختلفة. لذلك يُقرأ التحول في الزمان والمكان معًا.
افتح الشريحة ↗تظهر القرون المملوكية مرحلةً وسطى متماسكة بدل جعلها بداية انحطاط مفترض. ويبرز التحول نحو منتصف القرن السادس عشر في البيانات أكثر من سنة سقوط بغداد ١٢٥٨.
افتح الشريحة ↗بعد الحالات الثلاث يعود العرض إلى السؤال المنهجي: ما الذي تتيحه المدوّنة، وما حدود الاستنتاج من مادتها؟
افتح الشريحة ↗تتدخل في النتائج عوامل البقاء، والنشر والتحقيق، والرقمنة، وعدم توازن الأنواع والفترات والجماعات. نقد المصدر يبدأ بنقد المدوّنة نفسها.
افتح الشريحة ↗تعرض الرسوم كثافة الكتب بحسب القرن في مجموعات مكتبية وفي سجل ببليوغرافي. تساعد المقارنة على فهم تاريخ توافر الكتب المطبوعة الذي يسبق تكوين المدوّنة.
افتح الشريحة ↗تتشابه بعض الملامح الزمنية بين المدوّنة والمكتبات وسجل المؤلفين. لا يثبت التشابه تمثيلًا كاملًا؛ لكنه يوضح جزءًا من مصدر الانحياز.
افتح الشريحة ↗تعود الفكرة الأولى على مستوى الكتب: قراءتنا لأي نص تتعمق حين نضعه بين النصوص التي يقتبسها أو يختلف عنها أو يشترك معها في اللغة والموضوع.
افتح الشريحة ↗تضيف المخطوطة شاهدًا ماديًا ونصيًا خاصًا. وتتيح المدوّنة الأوسع مقارنتها بسائر الشواهد والنصوص، مع الاحتفاظ بأهمية الخط والنسخ والتاريخ المادي.
افتح الشريحة ↗يلخّص الكتاب ثلاثة مسارات: تتبّع المصطلحات، ونمذجة أنواع النصوص، ودراسة تغير اللغة والتراث. حين تصبح المكتبة قابلة للاستدعاء والمقارنة، تتسع أسئلة الباحث ولا تزول حاجته إلى القراءة التاريخية الدقيقة.
افتح الشريحة ↗لا تُقرأ مخطوطة وحدها. تحتاج كل مخطوطة إلى سائر المخطوطات.
العودة إلى العرض ↗No manuscript can be read alone. Every manuscript needs all the others.
Return to the presentation ↗